• أهم البطولات

      البطولة الوطنية الاحترافية أو البطولة الاحترافية إنوي هو دوري لكرة القدم بين الأندية المغربية. كان يسمى بالمجموعة الوطنية الاحترافية لكرة القدم وقد تم تأسيسها رسميا سنة 1956 حيث عوضت المسابقتين التي كانتا تنظمهما فرنسا منذ 1916 وإسبانيا منذ 1931 في المغرب

      الدوري المغربي الممتاز

      دوري أبطال أفريقيا ‏هي بطولة كرة قدم أفريقية سنوية ينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم منذ عام 1964 لأفضل أندية كرة القدم في قارة أفريقيا، وهي مسابقة الأندية الأولى لكرة القدم في القارة والتي تعادل دوري أبطال أوروبا. لأسباب تتعلق بالرعاية، فإن الاسم الرسمي للبطولة هو دوري أبطال توتال

      دوري أبطال إفريقيا

      كأس الكونفيدرالية الأفريقية مسابقة كرة القدم أنشأها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والذي تتنافس عليه الأندية الأفريقية. وينظم سنويا من قبل الاتحاد الأفريقي. نشأ كأس الكونفيدرالية الأفريقية في سنة 2004

      كأس الكونفيدرالية الإفريقية

      تصفيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، لتحديد الفرق المشاركة في بطولة الكان، حيث كان يتأهل 15 منتخب إلى البطولة بجانب البلد المضيف، قبل أن يتغير هذا النظام خلال نسخة 2019. تجمع التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية، 51 فريقًا إفريقيًا، ليتأهل 23 منتخب للعب في النهائيات

      تصفيات كأس الأمم الأفريقية

      التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم، تعرف علي اخر اخبار التصفيات الافريقيه المؤهله لكاس العالم، تصفيات كأس العالم افريقيا

      تصفيات إفريقيا لكأس العالم

      اخبار كأس العالم 2022 بقطر، كاس العالم قطر 2022، اخبار المنتخبات والترتيب، تعرف علي اخر اخبار كاس العالم ٢٠٢٢ بقطر علي موقع سعودي سبورت

      كأس العالم

      كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم (الكان)، هي البطولة الثالثة على العالم بعد كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، وبدأت منافساتها سنة 1957، وأول دولة تستضيفها هي السودان، ومصر هي الدولة صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز

      كأس أمم إفريقيا

      كأس السوبر الإفريقي

      كأس السوبر الأوروبي

      بطولة أمم أوروبا لكرة القدم هي بطولة كرة القدم الرئيسية للمنتخبات في أوروبا، لتحديد بطل أوروبا. تقام البطولة منذ إنشائها تحت إشراف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث تقام البطولة مرة كل أربع سنوات، مند بدايتها في عام 1960.

      كأس الأمم الأوروبية

      الدوري الانجليزي - اخبار الدوري الانجليزي، ترتيب الدوري الانجليزي، اهم اللاعبين والفرق علي موقع سعودي سبورت.

      الدوري الإنجليزي

      انطلقت مسابقة الدوري الفرنسي في موسم 1932-1933، وحقق نادي ليل أول لقب للمسابقة في تلك الموسم، لتستمر 6 مواسم قبل أن تتوقف عام 1939 بسبب الحرب العالمية الثانية، ثم استأنف الدوري مرة أخرى موسم 1945 عقب انتهاء الحرب. عام 2002 تأسس الدوري الفرنسي بنظامه الحالي ليجا 1

      الدوري الفرنسي

      الدوري الإسباني الدرجة الأولى أو لا ليغا (بالإسبانية: La Liga)‏ بطولة رسمية تأسست عام 1929، وهو دوري الدرجة الأولى لبطولة الدوري الإسباني، وتتنافس فيه الأندية الإسبانية لكرة القدم من أجل الفوز بلقب الدوري الذي يعتبر من دوريات النخبة على مستوى العالم وتخوض جميع الأندية 38 مباراة.

      الدوري الإسباني

      كل البطولات

      أهم الفرق

      يعد المنتخب المغربي أحد أكبر المنتخبات العربية والإفريقية عبر التاريخ، حيث تمكن من الحفاظ على صدارة الترتيب لقارة إفريقيا، لثلاث سنوات متتالية من 1997 إلى 1999.
ويلقب المنتخب المغربي بـ  أسود الأطلس ، وشارك في كأس الأمم الإفريقية 17 مرة، وتمكن من حصد اللقب في نسخة 1976.

      المغرب

      نادي الوداد البيضاوي الملقب بـ  وداد الأمة ، وهو ناد رياضي مغربي مقره في الدار البيضاء، وتأسس عام 1937.
نادي الوداد الرياضي المعروف أيضا بالوداد البيضاوي هو نادي رياضي مغربي من مدينة الدار البيضاء

      الوداد الرياضي

      الجيش الملكي

      نادي الرجاء البيضاوي يلقب بـ  رجا أو نادي الشعب ، هو ناد رياضي يقع في الدار البيضاء بالمغرب، و تأسس في 20 مارس 1949، ملعبه الرسمي ستاد المركب الرياضي محمد الخامس.
والمعروف اختصاراً بالرجاء الرياضي ‏ هو نادٍ رياضي مغربي من مدينة الدار البيضاء. تأسس يوم 20 مارس سنة 1949 من قبل نقابيون مغاربة في حي درب السلطان

      الرجاء الرياضي

      المغرب التطواني

      المغرب الفاسي

      نهضة بركان

      الدفاع الحسني الجديدي

      الكوكب المراكشي

      الفتح الرباطي

      أولمبيك آسفي

      تابع آخر أخبار نادي ريال مدريد الإسباني ولاعبيه في الدوري الإسباني، الكأس ودوري أبطال أوروبا

      ريال مدريد

      تابع آخر أخبار نادي برشلونة اليوم لحظة بلحظة مع تغطية كاملة لكافة الأحداث عن الفريق

      برشلونة

      مانشستر سيتي ‏ هو نادي كرة قدم إنجليزي من مدينة مانشستر. تأسس النادي في عام 1880 باسم سينت ماركس ‏ ثم غير الاسم إلى نادي أدرويك ‏، في عام 1887. أطلق على النادي اسمه الحالي في 16 أبريل 1894. انتقل النادي إلى ملعب مدينة مانشستر في أغسطس 2003، تاركأ ملعب ملعب ماين رود الذي كان يلعب به منذ 1913

      مانشستر سيتي

كل المباريات
الأحد 21 يونيو 2026
نظره عامه
تقرير
القنوات الناقلة للمباراة
ترتيب الفريفين
#
الفريق
لعب
فوز
تعادل
خسارة
له
عليه
الفرق
أخر مباريات
نقاط
8
30
9
10
11
31
36
-5
37
15
30
7
9
14
29
40
-11
30

زلزال في الرباط: أولمبيك الدشيرة يبعثر أوراق الفتح بانتصار ثمين

لم تكن أمسية عادية في العاصمة المغربية، حيث حبست الأنفاس وتسمرت العيون نحو المستطيل الأخضر في مواجهةٍ حملت في طياتها الكثير من المتناقضات. في قلب "الدوري المغربي الممتاز"، وتحت أضواء كاشفة شهدت على صراع الإرادة، استقبل الفتح الرباطي ضيفه أولمبيك الدشيرة، في مباراة كان يُتوقع أن تكون جسراً لصاحب الأرض نحو مراكز الصفوة، لكن كرة القدم، كعادتها، رفضت الانصياع للمنطق الورقي، لتعلن عن مفاجأة مدوية انتهت بفوز الضيوف بهدفين دون رد.

أجواء ما قبل الصدام: طموح العاصمة في مواجهة انتفاضة الجنوب

دخل الفتح الرباطي اللقاء وهو يحتل المركز السابع برصيد 33 نقطة، متسلحاً بسلسلة من النتائج الإيجابية التي لم تخلُ من الحذر، حيث حقق فوزاً وأربعة تعادلات في مبارياته الخمس الأخيرة. كان الطموح الرباطي واضحاً: استغلال عامل الأرض والجمهور لكسر نغمة التعادلات والارتقاء أكثر في سلم الترتيب. على الجانب الآخر، وصل فريق أولمبيك الدشيرة إلى الرباط وهو يئن تحت وطأة النتائج السلبية، محتلاً المركز الرابع عشر برصيد 23 نقطة، ومثقلاً بثلاث هزائم متتالية جعلت شبح الهبوط يلوح في الأفق.

الأجواء في الملعب كانت مشحونة بالترقب؛ جماهير الفتح كانت تنتظر عرضاً هجومياً يكرس تفوق فريقها تاريخياً، بينما كانت قلة من عشاق "الدشيرة" تأمل في معجزة تعيد الروح لفريقها. الصمت الذي سبق صافرة البداية كان يوحي بأننا أمام ملحمة تكتيكية، حيث لا مجال للخطأ، فكل نقطة في هذه المرحلة من الموسم تزن ذهباً.

الشوط الأول: الصمود التكتيكي والضربة المباغتة

مع انطلاق صافرة البداية، حاول الفتح الرباطي فرض إيقاعه المعتاد، معتمداً على الاستحواذ في وسط الملعب وتنويع اللعب عبر الأطراف. كانت الكرة تتناقل بسلاسة بين أقدام لاعبي العاصمة، لكنهم اصطدموا بجدار دفاعي صلب ومنظم نصبه مدرب أولمبيك الدشيرة. الضيوف، الذين دخلوا المباراة بخطة دفاعية محكمة، لم يكتفوا بمشاهدة خصمهم يسيطر، بل كانوا يتحينون الفرصة للانقضاض عبر المرتدات السريعة.

مرت الدقائق والضغط الرباطي يزداد، لكن الفعالية كانت غائبة أمام المرمى. وفي لحظة لم يتوقعها أكثر المتفائلين من أنصار الفريق السوسي، نجح أولمبيك الدشيرة في شن هجمة مرتدة نموذجية، تميزت بالسرعة والدقة، لتنتهي الكرة في شباك الفتح، معلنة عن الهدف الأول للضيوف. هذا الهدف نزل كالصاعقة على لاعبي الفتح ومدربهم، حيث تغيرت ملامح المباراة تماماً. حاول أصحاب الأرض الرد بسرعة، لكن التسرع والارتباك ظهرا جلياً على تحركاتهم، لينتهي الشوط الأول بتقدم مفاجئ للضيوف بهدف نظيف.

الشوط الثاني: محاولات يائسة ورصاصة الرحمة

دخل الفتح الرباطي الشوط الثاني بنية هجومية واضحة، وأجرى المدرب عدة تبديلات لضخ دماء جديدة في خط الهجوم، محاولاً فك شفرة الدفاع الحصين لأولمبيك الدشيرة. تواصلت المحاولات، واعتمد الفتح على العرضيات والكرات الطويلة، إلا أن حارس مرمى الدشيرة كان في يومه، حيث تصدى لكرات خطيرة أبقت فريقه في المقدمة. التبديلات التي أجراها مدرب الفتح لم تأتِ بالثمار المرجوة، بل زادت من المساحات في الخلف.

ومع اندفاع الفتح بكل ثقله نحو الهجوم بحثاً عن التعادل، استغل لاعبو أولمبيك الدشيرة المساحات الشاسعة في دفاعات الخصم. وفي الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، ومن هجمة منظمة أخرى ضربت مصيدة التسلل، استطاع الضيوف تسجيل الهدف الثاني، ليقتلوا المباراة إكلينيكياً. كانت الفرحة عارمة على دكة بدلاء الدشيرة، بينما خيم الوجوم على وجوه لاعبي الفتح الذين أدركوا أن النقاط الثلاث قد أفلتت من بين أيديهم.

التحليل الفني: كيف سقط الفتح في فخ الدشيرة؟

بالنظر إلى إحصائيات المباراة، نجد أن الفتح الرباطي استحوذ على الكرة بشكل أكبر، لكن هذا الاستحواذ كان "سلبياً" في أغلب فتراته، حيث افتقر الفريق للحلول الفردية والقدرة على اختراق العمق الدفاعي. في المقابل، قدم أولمبيك الدشيرة درساً في الواقعية الكروية؛ فبالرغم من معاناتهم في المباريات السابقة وتلقيهم 36 هدفاً طوال الموسم، إلا أنهم في هذه المواجهة أظهروا تماسكاً دفاعياً غير مسبوق، ونجحوا في استغلال الفرص القليلة التي أتيحت لهم بنسبة نجاح بلغت 100%.

لعبت الحالة النفسية دوراً كبيراً؛ فالدشيرة دخلت المباراة بروح "القتال من أجل البقاء"، وهو ما منح لاعبيهم تفوقاً في الصراعات الثنائية والتركيز الذهني. أما الفتح، فقد بدا وكأنه يعاني من "فائض الثقة" أو ربما الإرهاق الذهني بعد سلسلة التعادلات الأخيرة، مما أدى إلى غياب الحسم أمام المرمى وارتكاب أخطاء دفاعية قاتلة كلفتهم المباراة.

الخاتمة: نقاط من ذهب وصحوة متأخرة

بهذه النتيجة، رفع أولمبيك الدشيرة رصيده إلى 26 نقطة، وهو انتصار لا يقدر بثمن في صراعه للهروب من مناطق الخطر، حيث منحهم هذا الفوز دفعة معنوية هائلة قد تكون نقطة التحول في موسمهم. أما الفتح الرباطي، فقد تجمد رصيده عند 33 نقطة في المركز السابع، ليفقد فرصة ثمينة للاقتراب من المربع الذهبي، ويضع نفسه أمام تساؤلات كبيرة حول تراجع الأداء الهجومي للفريق.

أثبتت هذه المباراة مرة أخرى أن الدوري المغربي لا يعترف بالأسماء أو الترتيب، وأن العزيمة داخل الملعب هي الفيصل الوحيد. غادر لاعبو الدشيرة الملعب مرفوعي الرأس، حاملين معهم ثلاث نقاط ثمينة من قلب العاصمة، في ليلة ستبقى محفورة في ذاكرة مشجعيهم كواحدة من أهم انتصارات الموسم.